السيد عبد الله شبر

283

مصابيح الأنوار في حل مشكلات الأخبار

الخامس : أنّه خاصّ فيمعيّن كان يأكل كثيراً ، فأسلم فقلَّ أكله ، فورد الحديث فيه . السادس : أنّ الكافر يأكل سبعة أضعاف المؤمن . السابع : أنّ شهوة الكافر سبعة أمثال شهوة المؤمن ، ويكون المعاء كناية عن الشهوة ؛ لأنّه يجذب الطعام ويطلبه . الثامن : أنّ لكلّ إنسان سبعة أمعاء ، المعدة وثلاثة متّصلة بها رقاق ، ثمّ ثلاثة غلاظ ، والمؤمن لاقتصاده وتسميته يكتفي بملأ أحدها بخلاف الكافر . وبعض هذه الوجوه متداخل في بعض آخر « 1 » . الحديث الثلاثون والمائتان : [ بئس العون على الدين قلب نخيب . . . ] ما رويناه عنه عن الصادق عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : بئس العونُ على الدِين قلبٌ نخيب ، وبطن رغيب ، ونَعظٌ شديد » « 2 » . بيان النخيب : الجبان الذي لا فؤاد له ، وقيل : الفاسد العقل . والرغيب : الواسع ، يقال : جوف رغيب ، أي واسع ، ويكنّى به عن كثرة الأكل . والنعظ الشديد : انتشار الذكر بمجرّد الشهوة البهيميّة .

--> ( 1 ) . راجع : بحار الأنوار ، ج 63 ، ص 325 - 329 . ( 2 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 269 ، باب كراهية كثرة الأكل ، ح 3 ؛ وعنه في وسائل الشيعة ، ج 24 ، ص 240 ، ح 30434 .